توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٢٨ - كتاب المواريث
الكليني- كمحمّد بن يحيى العطّار و طبقتهم- عن حبيب بن الحسن في موضع.
حصيلة البحث:
أنّ غرابة السند- بناءً على وجود ما بين المعقوفتين- تدلّ على زيادة ما بين المعقوفتين في السند
فتحصّل: أنّ تفسير السند بناءً على وجود «محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين» فيه مشكل، و السند غريب على جميع احتمالاته، فيمكن جعل هذا دليلًا على زيادته في السند، فينحلّ جميع إشكالاته، فلعلّ ورود هذه الزيادة في الكتاب نشأ من ورودها في التهذيب، فقد أدرج ذلك في هامش الكتاب من قبل بعض النسّاخ، فأدرج في المتن مع تصحيف «عن» بالواو بعد محمّد بن يحيى، و اللّه أعلم.
٢٦٢/ ٦٣/ ١١- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان ....
٢٦٢/ ٦٣/ ١٢- محمّد بن أحمد، عن أبي عبد اللّه الرازي .... (معلّق)
٢٦٢/ ٦٣/ ١٣- محمّد بن أحمد، عن بعض أصحابه .... (معلّق)
٢٦٥/ ٦٣/ ٢٩- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحجّال، عن عليّ بن محمّد بن عبد الرحمن، عن النوفلي، عن السكوني ....
توضيح: قد أكثر عليّ بن إبراهيم من الرواية عن أبيه عن النوفلي عن السكوني [١]، و لذلك قد يتوهّم كون الصواب «و النوفلي»، ففي السند تحويل لا محالة.
[١]- و قد روى الخبر في التهذيب ١٠: ٩٨/ ٣٨٢ عن عليّ بن إبراهيم بهذا الاسناد المتكرّر عن السكوني، لكن لم يمكننا الاستفادة منه في هذا البحث؛ لعدم وجود دليل يدلّ على أخذ الخبر من الكافي، فلاحظ.