توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٨٨ - كتاب الروضة
ظاهرة في جملة من الموارد [١]. و لا يبعد ذلك في غيرها أيضاً، كما يستفاد من كلام سيّدنا «دام ظلّه» أيضاً، فذلك أيضاً يؤيّد كون الحسن بن عليّ في سندنا هذا هو ابن فضّال، كما هو المراد من الحسن بن عليّ في الحديث ٣٤؛ بقرينة رواية بكر بن صالح [٢]، و لا ينافيه رواية سهل عن ابن فضّال مباشرةً؛ فإنّه يروي سهل عن ابن فضّال بواسطة- أيضاً- في بعض الموارد، و الواسطة في بعضها هو بكر بن صالح، كسند الكافي ٦: ٢٨٩/ ١٠.
و كيف كان، فلا إشكال في رجوع الضمير في الحديث ٣٨ إلى سهل، و كون الحسن بن عليّ من مشايخه.
إشارة إلى وجود إشكال في الحديث ٣٥
و إنّما الإشكال في الحديث ٣٥؛ حيث إنّ هارون بن مسلم من مشايخ سهل بن زياد [٣]، و ليس من مشايخ الحسن بن عليّ بن فضّال، فلذلك قد يوهم وقوع تحويل في السند حتّى يكون سهل راوياً عن هارون مباشرةً.
ما أفاده سيّدنا- دام ظلّه- حول الحديث ٣٥ بما يرتفع به الإشكال
لكن في السند إشكال آخر نبّه عليه سيّدنا «دام ظلّه» قال: «لم يدرك هارون بن مسلم- الذي هو من أصحاب العسكري (عليه السلام)، بل روى عن صاحب الدار (عليه السلام) أيضاً، و يروي عنه عليّ بن إبراهيم الذي كان حيّاً سنة ٣٠٧- بريد بن معاوية، المتوفّى في زمان الصادق (عليه السلام)، و الظاهر أنّ الصواب:
«مروان» بدل هارون، و قد صحّف مروان ب «هارون» في كثير من الأسانيد»، انتهى.
[١]- الكافي ٢: ٣٦٠/ ٧، ٤٧١/ ١، ٥٦٧/ ١٤.
[٢]- انظر الخصال ١: ١١٠/ ٨١ و ثواب الأعمال: ١٩٩/ ١.
[٣]- معجم رجال الحديث ٨: ٥٣٢، الأمالي للصدوق، المجلس ٦٢/ ١، ثواب الأعمال: ٦٥/ ٩، ٢١٠/ ١.