توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٦٥ - كتاب النكاح
لكن في السند سقط جزماً، كما هو ظاهر.
و في الكافي ٦: ٣٠٦/ ١٢ ما يوهم رواية محمّد بن بندار عن أبي عبد اللّه البرقي، لكن سيجيء بيان وقوع التصحيف في السند.
و الحاصل: أنّه لم نجد رواية محمّد بن بندار عن عبد اللّه بن المغيرة و لا عن طبقته، فلا ينبغي التأمّل في رجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد اللّه.
و قد عهدنا نظير ذلك في الكافي ٣: ٥٠٠/ ١٢: عنه، عن ابن فضّال ...،
حيث إنّ الموهم منه رجوع الضمير إلى عليّ بن محمّد بن عبد اللّه، مع أنّ الصواب رجوع الضمير إلى أحمد بن محمّد (بن خالد).
و في الكافي ٦: ٣٣٦/ ٧: عليّ بن محمّد بن بندار و غيره، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه ....
- ٣٣٧/ ٨: عنه، عن نوح بن شعيب ....
- ٩: عنه، عن محمّد بن عليّ ....
و الموهم منه رجوع الضمير إلى عليّ بن محمّد بن بندار، مع أنّ الصواب رجوعه إلى أحمد بن أبي عبد اللّه؛ كما تقضي به الطبقة و مراجعة المحاسن ٢: ٤٩٢/ ٥٨٢ و ٥٨٣، ٤٩١/ ٥٨٠.
بل يمكن القول: بأنّ الدقّة في نفس السند- أيضاً- تنفي هذا التوهّم؛ حيث إنّ ابن بندار لم يقع في أوّل السند منفرداً، بل عطف عليه غيره، فرجوع الضمير إلى واحد منهما خلاف الظاهر، فالظاهر من نفس السند- أيضاً- الرجوع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه، و اللّه أعلم.
٣٣٠/ ١٠/ ٤- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبي