توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٦٩ - كتاب الزي و التجمّل
طبقة متقدّمة على أبان و إن كان فيهم أبو الجارود زياد بن منذر [١] و مع هذه الجهات الغريبة في السند لا يصحّ الاستناد إليه في شيء. [٢] الثاني: رجوعه إلى أحمد بن أبي عبد اللّه
الاحتمال الثاني: ما يظهر من بحار الأنوار من رجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد اللّه كما رجع إليه في الحديث ٨ و وردت رواية أحمد بن أبي عبد اللّه- المتّحد مع أحمد بن محمّد بن خالد-، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن عليّ بن المعلّى في موارد [٣]، و قد روى أحمد بن محمّد بن خالد عن إبراهيم بن محمّد الثقفي في الكافي ٢: ١٧/ ١ و المحاسن ١: ٢٨٧/ ٤٣١، و قد عبّر في المحاسن عن الثقفي بأبي إسحاق الثقفي.
و في ترجمة إبراهيم بن محمّد الثقفي يقال: إنّ جماعةً من القمّيّين- كأحمد بن محمّد بن خالد و غيره- وفدوا عليه إلى اصفهان، و سألوه الانتقال إلى قم فأبى [٤].
و يؤيّد ذلك: كثرة رجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد اللّه في الكافي،
الاحتمال الثاني
[١]- انظر تهذيب الكمال ٣٠: ١٠.
[٢]- نقل في بحار الأنوار ٨١: ٦٦/ ٤٨ عن بصائر الدرجات للصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن خالد البرقي، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن شهاب بن عبد ربّه، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) ....
لكنّ الثقفي فيه زائد كما لعلّه الظاهر، و قد خلت عنه نسخة بصائر الدرجات: ٢٣٦/ ٣.
[٣]- الكافي ٢: ١١٩/ ٩، ١٤٤/ ٤، ٥: ٧١/ ٣.
[٤]- فهرست الشيخ: ١٢/ ٧، رجال النجاشي: ١٧/ ١٩.