توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٦٧ - كتاب الزي و التجمّل
توضيح: روى أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي الحديث ٨ في المحاسن ٢: ٦٢٤/ ٧٧ عن بعض من ذكره رفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام) ...، فالضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه- كما هو ظاهر السند أيضاً- و هذا مما لا إشكال فيه.
و إنّما الإشكال في مرجع الضمير في الحديث ١٠، فالظاهر- بدواً- رجوع الضمير إلى عليّ بن إبراهيم، و هذا و إن أمكن من جهة زمانهما- إذ توفّي الثقفي سنة ٢٨٣ و كان عليّ بن إبراهيم يروي عمّن مات قبل هذه السنة كثيراً: كأحمد بن محمّد بن خالد، المتوفّى سنة ٢٨٠ على الأظهر-، لكن حيث لم نجد روايته عن إبراهيم بن محمّد الثقفي في موضع، يبعد
بيان الاحتمالات في مرجع الضمير في الحديث ١٠:
الاوّل: رجوعه إلى عليّ بن إبراهيم أو أبيه
هذا الاحتمال، و إذا لم نقبل ظاهر السند، ففي مرجع الضمير احتمالات:
الاحتمال الأوّل: ما استظهره سيّدنا «دام ظلّه» و احتمله في معجم رجال الحديث ١: ٢٨٨ و هو رجوعه إلى إبراهيم بن هاشم، قال سيّدنا «دام ظلّه»:
«قد روى عليّ بن إبراهيم بن هاشم بواسطة أبيه عن إبراهيم بن محمّد الثقفي في تفسير القمّي ٢: ٣٣٥ (سورة النجم)، و روى هو بواسطة جعفر بن سلمة عن إبراهيم بن محمّد الثقفي في مواضع كثيرة من أمالي الصدوق [١] و موضع من معاني الأخبار [٢] و من فضائل شعبان [٣]» انتهى ما أردنا نقله من كلامه «دام ظلّه».
و قد جعل الراوي عن إبراهيم بن محمّد الثقفي في معجم رجال الحديث
الاحتمال المذكور يواجه إشكالين
١: ٢٨٨: عليّ بن إبراهيم أو أباه، و هذا الاحتمال يواجه إشكالين:
[١]- أمالي الصدوق، المجلس ٤/ ٢ و المجلس ١٢/ ٣.
[٢]- معاني الأخبار: ٢٣٥/ ١.
[٣]- فضائل الأشهر الثلاثة: ٥٦/ ٣٤.