تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٩٧ - أيام زهو العلم للشيعة ببغداد
مجلّد، كلها من مصنّفاته و محفوظاته و مقروءاته، و أنه كان له ثمانون قرية. و قد وجدنا في بعض كتب الأدباء ذكر بعضها.
و حجّ هو و أخوه السيد الشريف الرضي سنة تسع و ثمانين و ثلاثمائة، فاعتقلهما في أثناء الطريق ابن البرّاج الطائي، فأعطياه تسعة آلاف دينار من أموالهما.
و كانت وفاته لخمس بقين من ربيع الأول سنة ٤٣٦ (ست و ثلاثين و أربعمائة) و صلّى عليه ابنه الشريف أبو القاسم، و تولّى غسله أبو الحسين النجاشي، و الشريف أبو يعلى، و سلاّر بن عبد العزيز الديلمي، و دفن أولا بداره، ثمّ نقل إلى جوار جدّه بالحائر الحسيني، و دفن مع أبيه و أخيه خلف ظهر الحسين [١] بستة أذرع.
و تلمذ عليه و أخذ عنه العلم الجمّ الغفير من فضلاء أصحابنا و أعيان فقهائنا كالشيخ أبي جعفر الطوسي، و سلاّر بن عبد العزيز، و أبو الصلاح تقي بن نجم الحلبي، و القاضي عبد العزيز بن البرّاج، و الشريف أبو يعلى محمد بن الحسن بن الحمزة الجعفري، و أبو الصمصام ذو الفقار بن محمد المروزي، و السيد نجيب الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الموسوي، و السيد الفقيه التقي ابن أبي طاهر الهادي النقيب الرازي، و الشيخ الإمام أبو الفتح محمد بن علي الكراجكي، و الشيخ الصهرشتي سليمان أبو الحسن الفقيه، و الشيخ محمد بن محمد البصروي، و الشيخ أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الدورستي و الإمام أبو الفضل ثابت بن عبد اللّه التباني، و الفقيه أحمد بن الحسن بن أحمد النيسابوري، و الشيخ المفيد الثاني أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين، شيخ أصحابنا بالري.
[١] الدرجات الرفيعة/٤٦٠