تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢١٩ - ٢٦٧٤-السيد هبة اللّه بن علي بن محمد بن حمزة بن أحمد بن عبيد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن الشجري
بكر بن السرّاج، و أخذه ابن السرّاج عن أبي العباس المبرّد، و أخذه المبرّد عن أبي عثمان المازني، و أبي عمر الجرمي، و أخذاه عن أبي الحسن الأخفش، و أخذ الأخفش عن سيبويه و غيره، و أخذه سيبويه عن الخليل بن أحمد، و أخذه الخليل عن عيسى بن عمر، و أخذه عيسى بن عمر عن ابن أبي إسحق، و أخذه بن أبي إسحق عن ميمون الأقرن، و أخذه ميمون الأقرن عن عنبسة الفيل، و أخذه عنبسة الفيل عن أبي الأسود الدؤلي، و أخذه أبو الأسود الدؤلي عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) ، على ما قدّمناه في أول الكتاب، و هذا آخره، و الحمد للّه ربّ العالمين [١] . انتهى كلامه. و به انتهى كتابه.
و قال السيد في الدرجات الرفيعة بعد سرد نسبه المعروف بابن الشجري البغدادي: ذكره أبو الحسن علي بن عبيد اللّه بن بابويه القمّي [٢] .
و ذكر ما حكاه عنه في الأصل [٣] ، ثم قال: و ذكره القاضي ابن خلكان في وفيّات الأعيان. قال: و كان إماما في النحو و اللغة و أشعار العرب، و أيامها و أحوالها، كامل الفضائل، متظلعا في الآداب، صنّف فيها عدّة تصانيف، فمن ذلك كتاب الأمالي، و هو أكبر تآليفه، و أكثرها إفادة أملاه في أربعة و ثمانين مجلسا، و هو يشتمل على فوائد جمّة من فنون الأدب، و ختمه بمجلس قصره على أبيات من شعر أبي الطيّب، تكلّم عليها، و ذكر ما قاله الشرّاح فيها، و زاد من عنده ما سنح له، و هو من الكتب الممتعة. و لمّا فرغ من إملائه، حضر إليه أبو محمد عبد اللّه بن الخشّاب، و التمس سماعه فلم يجبه إلى ذلك، و عاداه، و ردّ عليه في
[١] نزهة الألبّا/٤٨٥-٤٨٩.
[٢] فهرست منتجب الدين المطبوع في بحار الأنوار ١٠٥/٢٩٢.
[٣] أمل الآمل ٢/٣٤٣.