تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٦٠ - ٢٧٠٥-الشيخ يحيى بن يعمر العدواني الوشقي المضري البصري الأماني الشيعي التابعي
٢٧٠٤-الحاج ميرزا يحيى بن محمد شفيع الأصفهاني
من بيت كبير. كان عالما فاضلا متبحّرا ماهرا في الفقه و الأصول و الرجال و الفهارس، أديبا منشئا، شاعرا حسن الخط، جيّد الإنشاء، مجموعة كمال من حسنات هذه الزمان. كان جمّاعا للكتب العزيزة النفيسة. اجتمعت به لمّا تشرّف بزيارة العتبات سنة ١٣٠٢، فوجدته كما وصفته، و توفّي بأصفهان بعد رجوعه إليها سنة ١٣٢ [١] ، رحمه اللّه.
و صنّف كتابا ضخما في إثبات أفضليّة الآل على القرآن، ردّا على الفاضل الخاجوئي في دعوى أفضليّة القرآن، و أن ما يدلّ على الخلاف مضامين في أخبار آحاد، فجرى على إثبات ورود المضامين المذكورة في الأخبار المتواترة، و جال جولان المسلّح في المضمار، فأصبح ظافرا على الوجه المختار. و ذكر في آخر الكتاب أنه حصل له ببركة هذا التصنيف المستطاب شفاء مرض كان في رجله، بحيث انتشر هذا الشفاء و اشتهر اشتهار الشمس في وسط السماء.
٢٧٠٥-الشيخ يحيى بن يعمر العدواني الوشقي المضري البصري الأماني الشيعي التابعي
قال ابن خلكان: هو أحد قرّاء البصرة، و عنه أخذ عبد اللّه بن إسحق [٢] القراءة. و كان عالما بالقرآن الكريم، و النحو، و لغات العرب، و أخذ النحو عن أبي الأسود الدؤلي. و كان شيعيّا من الشيعة الأولى القائلين بتفضيل أهل البيت من غير تنقيص لذي فضل من غيرهم [٣] .
[١] كذا في الأصل. و في الذريعة ٤/٢٢٨، أنه توفّي سنة ١٣٢٥ هـ.
[٢] في الوفيّات «بن أبي إسحق» .
[٣] وفيّات الأعيان ٢/٢٢٦-٢٢٧.