تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢١٣ - ٢٦٧٣-السيد الشريف أبو المظفّر هبة اللّه بن أبي محمد الحسن
٢٦٧٣-السيد الشريف أبو المظفّر هبة اللّه بن أبي محمد الحسن
ابن أبي البركات سعد اللّه نقيب سامراء بن الحسين بن الحسن بن أحمد بن موسى الأبرش بن محمد بن موسى بن إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم (عليه السّلام) . أمّه بنت السيد السعيد نجم الدين أبي نصر محمد بن الموسوي، نقيب مشهد الكاظم و الجواد (عليهما السّلام) ، تغمّده اللّه برحمته، صاحب مجموع الرائق، و هو كتاب لطيف جمعه من كتب العلماء، جمع فيه العقائد و الفقه، و الأدعية و الآداب، و الخطب و المناقب و الحكم، في عشرة أبواب، في جلدين. فرغ منه سنة ٧٠٣ (ثلاث و سبعمائة) .
عندي منه نسخة قديمة غير تامّة ذكر اسمه فيها في عدّة مواضيع، منها في آخر الباب الثالث الذي أخرج فيه تمام كتاب جمل العلم و العمل للسيد علم الهدى المرتضى، قال: و فرغ من نقله آخر نهار الجمعة في شهر صفر، ختم بالخير و الظفر، سنة ٧٠٦ (ست و سبعمائة) كاتبه و جامعه و موقفه على شروط المقدّمة في ترجمته، المفتقر إلى عفو اللّه هبة اللّه بن أبي محمد الحسن الموسوي، عفا اللّه عنه. انتهى.
و يظهر من بعض مواضع الكتاب أنه كان قد أدرك السيد رضي الدين علي بن طاووس، لأنه قال: مختصر دعاء و كلمات نافعة نقلا عن خطّ المولى الكبير المعظّم، النقيب الطاهر، رضي الدين علي بن طاووس، ختم اللّه أعماله بالصالحات، و وقانا عليه سائر المخوّفات..
إلى آخره.
و هو من المعاصرين للعلاّمة الحلّي (قدّس اللّه روحه) . و كان مسكنه في بلد الكاظمين، و ولده و عقبه فيها. و كان منهم نقباء المشهد