تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٧ - ٢٥٣٢-السيد مصطفى الاسترابادي الحائري
له مصنّفات و مؤلفات عديدة.
كان في عصر الشيخ صاحب الجواهر و الشيخ محسن خنفر و الشيخ مرتضى الأنصاري، بل كان المقدّم بعد الشيخ صاحب الجواهر في بعض النفوس.
كان طويل الباع في الفقه، كثير الاطلاع فيه، كثير الاستحضار لمسائله، من جبال العلم، و كبار فقهائه، كثير الترويج للدين، قوي النفس في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. و لمّا اجتمع في زيارته للرضا (ع) بالسلطان ناصر الدين شاه أخذ في وعظه حتّى بكى السلطان و جرت دموعه على خده من وعظ الشيخ.
توفّي-قدّس اللّه تعالى روحه-في الحمّام سنة ١٢٧٢ (اثنتين و سبعين و مائتين بعد الألف) ، رفع اللّه درجته.
و له:
١-رسالة في منجزات المريض.
٢-رسالة عمليّة اسمها كفاية الطالبين.
و له أولاد علماء فضلاء، أكبرهم الشيخ محمد، حدّثني والدي عن فضله و علمه، و أنه كان قد سكن الكاظمين يدرّس فيها. و منهم الشيخ محمد جواد المتقدّم ذكره.
٢٥٣٢-السيد مصطفى الاسترابادي الحائري
عالم عامل، فقيه صالح، من وجوه علماء الحائر. رأيته مرارا، و كان يقيم الصلاة جماعة في الصّحن الشريف لأبي الفضل العباس (عليه السّلام) .