تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٧ - ٢٨١٠-المولى أبو القاسم بن الآقا محمد ربيع الجرفادقاني
و له:
١٨-ديوان شعر بالعربيّة و الفارسيّة.
كان تخرّج على المحقّق الآقا البهبهاني، و يروي عنه، و عن السيد الفاضل السيد حسين الخونساري، و هو أستاذه في أول أمره، و يروي عن الشيخ أبي صالح المهدي الفتوني الأخباري النجفي، و عن الآقا محمد باقر الهزار جريبي النجفي.
و يروي عنه جماعة من الأعلام كصاحب المقابيس، و صاحب مطالع الأنوار، و السيد صاحب جامع الأحكام، و السيد صاحب رسالة أبي بصير المطبوعة في جامع الفقه، و السيد المحقّق صاحب المحصول و أمثالهم.
كان تولّده سنة ١١٥٢، و توفّي سنة ١٢٣٣ (ثلاث و ثلاثين بعد المائتين و ألف) [١] . و له بقم مزار معروف يزوره الناس للتبرّك.
٢٨١٠-المولى أبو القاسم بن الآقا محمد ربيع الجرفادقاني
عالم عامل، فاضل كامل، محدّث فقيه رجالي، من تلامذة التقي المجلسي، و الفاضل المير قاسم الطباطبائي القهباني، و له منهما إجازة في الرواية، و هو يروي عنهما عن الشيخ البهائي. و له مصنّفات.
و وصفه السيد المعاصر في الروضات بالفاضل المحقّق، المتكلّم الحكيم، الفقيه البارع الأديب، صاحب المصنّفات الكثيرة، و الحواشي و التعليقات اللطيفة، على كثير من كتب المعقول و المنقول. قال: و عندنا بخطّه الشريف شرح القوشجي على التجريد، محلّى بتعليقاته اللّطيفة التي كتبها عليه بخطّه الشريف من أوله إلى آخره. قال: و له ذكر في رياض العلماء [٢] ، و ذكر
[١] المشهور أن وفاته كانت سنة ١٢٣١ هـ.
[٢] يراجع رياض العلماء ٥/٤٩٦-٤٩٧.