تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٦٢ - ٢٦٣٢-أمير سيد نعمة اللّه الحلّي
أدركته في النجف و هو شيخ كبير قد ناهز التسعين. كان له التقدّم على جلّ علماء النجف و أشرافها، و له مرجعيّة و مجلس درس.
له مصنّفات منها:
١-رسالة في أحكام الأرضين.
كتب له أستاذه الشيخ صاحب الجواهر إجازة، و كذلك الشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة بن الشيخ جعفر كتب له عليها إجازة.
و له:
٢-رسالة في موانع الصلاة و غير ذلك من المصنّفات.
و كان له ولد فاضل جدا، و هو الشيخ عبد الحسين، كان يدرّس في السطوح الفقهيّة، كالروضة و المدارك، لكنّه عالم فاضل، يقرأ عليه أهل الفهم و الفضل.
توفّي الشيخ نعمة سنة بضع و تسعين و مائتين بعد الألف [١] .
و مات ابنه الشيخ عبد الحسين بعده بزمان قليل، و قد تجاوز الستّين. و كانت عندهم خزانة كتب جيّدة قديمة، و هي خزانة جدّهم فخر الدين، و من بعده من أولاده.
٢٦٣٢-أمير سيد نعمة اللّه الحلّي
عالم جليل، من فضلاء علماء الحلّة الكبار المعاصرين للمحقّق الكركي. و لما مات الأمير جمال الدين الاسترابادي الصدر في الأمور الشرعيّة للشاه طهماسب الصفوي، صار الأمير سيد نعمة اللّه الحلّي شريكا في الصدارة للأمير قوام الدين حسن الأصفهاني.
[١] في معارف الرجال ٣/٢٠٧، أنه توفّي سنة ١٢٩٣ هـ.