تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٦ - ٢٥١٣-المولى مراد التفرشي
نقّح المنظومة و بسّطها الشيخ علي بن الحاج محمد جعفر الشريعتمدار الاسترابادي الطهراني، و سمّاه بالبوستان بالفارسيّة، و له شرحه سمّاه:
درر نثار في شرح تجويد ملاّ مختار.
٢٥١٢-مخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد النهدي الكوفي
عالم فاضل، أديب نحوي، لغوي محدّث شيعي. قال الذهبي في الميزان: رافضي بغيض، صدوق في نفسه. روى عن إسرائيل. قال أبو نعيم: سمعته و رأى رجلا من المسودّة، فقال: هذا عندي أفضل و أخير من أبي بكر و عمر. انتهى [١] .
و أبو نعيم مات سنة ٤٣٠ ثلاثين و أربعمائة، و هو في طبقته. و لم يذكره غيري.
٢٥١٣-المولى مراد التفرشي
عالم نحرير. له شرح من لا يحضره الفقيه سمّاه بالتعليقة السجاديّة، شحنه بالتحقيقات و التدقيقات، و هو من أحسن شروح هذا الكتاب.
كان الفاضل التفريشي من أجلاّء تلامذة الشيخ بهاء الدين العاملي.
و له رسالة المشاجرات الواقعة بينه و بين بعض فضلاء عصره، و لعلّه المير الداماد، في مسائل من الحكمة و الفقه. و له حاشية على كتاب المختلف للعلاّمة، و غير ذلك.
[١] ميزان الاعتدال ٤/٨٥.