تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٦ - ٢٥٢١-شيخ الطائفة شيخنا المرتضى بن الشيخ أمين بن مرتضى بن شمس الدين بن أحمد بن نور الدين بن محمد صادق الأنصاري الدزفولي النجفي
و لما لم تنفع جاءوا به إلى بلد الكاظمين فأوصى أن يحمل نعشه إلى كربلاء، فتوفّي في شهر شوال من شهور سنة ١٣٢٣ (ثلاث و عشرين و ثلاثمائة بعد الألف) ، و حمل إلى كربلاء و دفن في حجرة النوّاب الأعظم نوازش علي خان الكابلي-طاب ثراه-قريب باب الزّينبيّة من الصحن الشريف، قدّس اللّه روحه المقدّسة.
٢٥٢٠-السيد مرتضى اليزدي
من أفاضل تلامذة شيخنا العلاّمة المرتضى الأنصاري (ره) ، و كبار العلماء المتخرّجين عليه. كان الذي عيّنه الشيخ لقراءة عبارة الرسالة حين البحث. كان بحّاثا ماهرا في المناظرة، كثير الحفظ، لا يجارى في سرعة الحافظة، كثير الاستحضار، يحفظ الحديث بسنده بقراءته مرّة واحدة، و يحفظ أطول خطبة من نهج البلاغة بقراءتها مرّتين. لم تر عين الزمان أحفظ منه.
كان من حسنات العصر، و أفراد الزمان. سكن مشهد الرضا (عليه السّلام) ، و لم تقبل عليه الدنيا كما ينبغي، و مات مكمودا. و لم تطل أيامه بعد موت الشيخ بأكثر من سبع سنين [١] .
و كان له ولد مثله في الحفظ ما أدري ما صنع الدهر به.
٢٥٢١-شيخ الطائفة شيخنا المرتضى بن الشيخ أمين بن مرتضى بن شمس الدين بن أحمد بن نور الدين بن محمد صادق الأنصاري الدزفولي النجفي
أنار اللّه برهانه، شيخ الطائفة، و علاّمة وقته، صاحب التحقيقات
[١] أي أن وفاته سنة ١٢٨٨ هـ.