تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٦٠ - ٢٥٣٨-السيد المصطفى بن السيد الفقيه السيد حسين القاشاني
و أسهلها تناولا للمراد، و أنقاها من الأغلاط، و أخلاها من السهو و التكرار، و أجمعها في جمع الرواة. لم يترك ممدوحا و لا مذموما و لا مهملا إلاّ ذكره. و هو مع ذلك نقد لكتاب ابن داود، مدل على أغلاطه الكثيرة.
و علّق عليه العالم الجليل الآقا محمد علي ابن الآقا البهبهاني حواشي جيّدة، و كذلك السيد العلاّمة سيدنا السيد صدر الدين العاملي، علّق عليه من أوله إلى آخره حواشي جليلة.
و كتب الشيخ الفاضل الشيخ عبد النبي الكاظمي تكملة النقد. و هو أيضا كتاب جليل في بابه.
و قد رأيت نسخة من النقد بخطّ بعض أولاد التقي المجلسي عليها بعض الحواشي للمولى محمد تقي المجلسي، و لا يعلم فضل صاحب النقد في هذا التأليف إلاّ أهل العلم بهذا الفن، و يصدّقه في قوله في آخر الكتاب: لقد بذلت جهدي، و صرفت سعيي، و استعملت طاقتي في تأليف هذا الكتاب بقدر ما وصلت إليه مظنّتي القاصرة في هذا الزمان، مع تراكم صروف الدهر المكدّرة للنفوس و الأفكار [١] .
أقول: جزاه اللّه سبحانه و تعالى خير جزاء المحسنين [٢] .
٢٥٣٨-السيد المصطفى بن السيد الفقيه السيد حسين القاشاني
نزيل طهران. كان أبوه السيد الجليل، العالم الفقيه. نزل طهران، و كان فيها من المراجع الأعلام في الأحكام، و فصل الخصومات حتّى
[١] نقد الرجال/٤٢٦.
[٢] في الذريعة ٢٤/٢٧٤، أنه كان حيا سنة ١٠٤٤ هـ.