تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٩٢ - ٢٦٥٥-الحاج شيخ هادي النجم آبادي الطهراني
العربيّة. كان المدرّس المرغوب في النحو و الصرف، و المعاني و البيان و المنطق، و سائر العلوم المتداولة. لكن لمّا كان كثير التوغّل في العربيّة اشتهر بالنحوي. من المعاصرين.
كان حيّا سنة ١٣٠٦.
٢٦٥٤-الشيخ هادي، والد الشيخ حسن هادي الكاظمي الأسدي
ينتهي إلى حبيب بن مظاهر. عالم جليل، و فقيه نبيل، و محدّث كامل، من المعاصرين للشيخ يوسف البحراني، و الوحيد البهبهاني.
و هو أبو أسرة جليلة بالكاظميّة، كلّهم علماء منتسبين إليه. مرّ ذكر جماعة منهم، و ذرّيّته غير منقطعة إلى اليوم، و لا أعرف تفصيل أحواله لاندراس آثاره بالطاعون الجارف.
٢٦٥٥-الحاج شيخ هادي النجم آبادي الطهراني
عالم عامل فاضل، فقيه كامل، متكلّم ماهر، طويل الباع في كلمات الفقهاء، كثير الاطلاع في الحديث، شديد الزهد، حسن السيرة، ترابي الطبع، يجالس كلّ أحد، و لا يأبى من مكالمة سائر الناس، لا مثله في قلّة الاعتناء بالدنيا و أهل الدنيا.
كان المرجع في القضاء في طهران، و كان لا يفرّق بين الوزير و الفقير. قلّ مثله في الزهد و عدم التعلّق في الرئاسة.
و لشدّة ترابيّته، كانت الصوفيّة و أرباب الفرق الباطلة، تفزع إليه و تحبّ مجالسته، و هو لا يأبى ذلك، فيجالسهم و يحادثهم، و يلقي الشبه في أذهانهم.