تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٩٨ - ٢٦٦٣-الشيخ هاشم بن الحسين بن عبد الرؤوف الإحسائي
و لمّا فرغ من التحصيل عاد إلى وطنه همدان، و اشتغل بالتدريس، و نشر العلوم و الترويج، حتّى إذا كانت سانحة القتل العام التي استولت فيها الروم على همدان في آخر سنة ١١٣٦ (ست و ثلاثين و مائة بعد الألف) و قتلت أهل تلك البلاد، استشهد الفاضل المذكور فيها، قدّس اللّه روحه [١] .
٢٦٦٢-السيد هاشم بن السيد أحمد الإحسائي
ذكره في أنوار البدرين، قال: كان من العلماء الربّانيين، و الفضلاء المبرّزين، جمع بين العلم و العمل، و الكرم و التقوى.
رأيت له كتابا في أصول الفقه و فروعه العباديّة، في مجلّد ضخم، و رسالة عمليّة كبرى في الطهارة و الصلاة، و أخرى صغرى. و له أجوبة المسائل في التوحيد و غير ذلك.
و هو من المعاصرين. توفّي سنة ١٣٣٩.
و خلفه ابنه السيد ناصر، فاضل عالم كامل، وفّقه اللّه لمراضيه.
انتهى ملخّصا [٢] .
٢٦٦٣-الشيخ هاشم بن الحسين بن عبد الرؤوف الإحسائي
عالم فاضل، جليل أصولي، متكلّم محدّث كامل، من مشايخ السيد نعمة اللّه الجزائري، و هو يروي عن جدّنا السيد نور الدين عن أخويه السيد محمد صاحب المدارك، و أخيه لأمّه الشيخ حسن صاحب
[١] تذكرة حزين/٣٦.
[٢] يراجع أنوار البدرين/٤١٤-٤١٥.