تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٥ - ٢٨٠٩-الميرزا أبو القاسم بن محمد حسن الجيلاني القمّي
من وصف الحجّة الشيرازي ما لفظه: العالم بالتحقيق، و الفائق بالتدقيق، العالم النحرير، و النقّاد البصير، الثقة الأمين... إلخ.
و للشيخ المازندراني الحائري: العالم بالتحقيق، و المجتهد بالتدقيق، العالم النحرير، و الناقد البصير، العالم الورع البارع، و الأمين بنصّ الشارع.. إلخ.
و للميرزا لطف اللّه المازندراني: المولى الأجل الأمجد، و الفاضل الكامل الأرشد، المجتهد المطلق، العارف الأسعد، العالم العلاّمة، و المجتهد الفاضل الفهّامة، زبدة العلماء المحقّقين، و أسوة الفقهاء المدقّقين، و عمدة الأجلاّء الأساطين، و سنام الفضل الكاملين، العالم الروحاني، و الفاضل السبحاني، و الكامل الصمداني، الورع التقي، و المهذّب الصفي، الزكي النقي... إلخ.
٢٨٠٩-الميرزا أبو القاسم بن محمد حسن الجيلاني القمّي
أحد أركان الدين، و العلماء الربّانيين، و الأفاضل المحقّقين، و كبار المؤسسين، و خلف السلف الصالحين. كان من جبال العلم، و أعلام الفقهاء المتبحّرين، طويل الباع، كثير الاطلاع، حسن الطريقة، معتدل السليقة. له أنظار عليّة في الفقه و الأصول، و تحقيقات رائقة، و له تبحّر في الحديث و الرجال و التاريخ، و إلمام في الحكمة و الكلام، كما يظهر كلّ ذلك من مصنّفاته الجليلة، و تحقيقاته الجميلة، هذا مع ورع و اجتهاد، و زهد و سداد، و تقوى و احتياط، لا أشكّ في كونه من علماء آل محمد و فقهائهم، المقتفين لآثارهم، و المهتدين بهداهم.
له مصنّفات منها:
١-كتابه القوانين الذي عكف عليه المحقّقون.