تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٠٤ - ٢٦٦٦-السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد بن سليمان بن ناصر الموسوي البحراني
و الذي طبع من مؤلّفاته:
١-كتاب البرهان في تفسير القرآن بالمأثور من طريق أهل البيت (عليهم السّلام) ، في مجلّدين ضخمين بالقطع الكبير.
٢-كتاب معالم الزلفى في النشأة الأخرى، لم يصنّف مثله، طبع في مجلّد بالقطع الكبير.
٣-كتاب مدينة المعاجز في الأئمّة الاثني عشر، مجلّد كبير، طبع على الحجر بالقطع الكبير.
٤-كتاب غاية المرام في معرفة الإمام، و هو يجمع أحاديث الخاصّة و العامّة، و غاية في الدلالة على فضله و تبحّره، غير أن بعض أبوابه لم يتم عدد ما ذكره أنه فيه. و لكن الشيخ محمد تقي الملاّ باشي التستري ترجمه للشاه ناصر الدين بالفارسيّة، و أتمّ ما كان نقص من بعض الأبواب من الحديث.
و أما ما لا أدري أنه مطبوع فـ:
٥-كتاب الهادي و مصباح النادي، أوله: الحمد للّه و سلام على عباده الذين اصطفى، قال: و إني لم أعتمد في كتابي هذا إلاّ على رواية أصحابنا و مشايخنا المعتمدين، و علمائنا المعتبرين، فإن لم أعثر في الآية على رواية اقتصرت على ما ذكره الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي في تفسيره المشهور، إذ هو معزي إلى أهل البيت، و لا سيّما مولانا و إمامنا الصادق (عليه السّلام) ، و ربّما جاءت الرواية في هذا الكتاب تارة عن ابن عباس، إذا كانت من طريق أصحابنا، و هذا دأبي.. إلى آخر الكتاب.
و ذكر مقدّمة تشتمل على اثني عشر بابا. كان فراغه منه في العشرين من شهر ربيع الثاني سنة ١٠٧٧ (سبع و سبعين بعد الألف) .