تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٩ - ٢٨١٣-السيد أبو القاسم بن السيد معصوم الحسيني الأشكوري النجفي
رجعت[إليه]إمامة الجمعة من هذا البيت. و صاحب الترجمة من أحفاده.
و أول من فوّضت إمامة الجمعة إليه بطهران والده المير محمد مهدي أيام السلطان فتح علي شاه، و بعده صارت إلى ولده صاحب الترجمة.
و توفّي سنة ١٢٦١ (إحدى و ستين و مائتين و ألف) .
٢٨١٢-الحاج ميرزا أبو القاسم بن العالم الآقا محمد مهدي ابن العلاّمة الفقيه الحاج محمد إبراهيم الكرباسي الأصفهاني
نزيل الغري. هاجر إلى النجف لتحصيل العلم، فصارت له في النجف رئاسة و وجاهة، و صار مرجعا لبعض الأمور.
و كان يحضر على الشيخ الفقيه الشيخ محمد حسين الكاظمي و غيره في الفقه و الأصول.
و كان رجلا جليلا، حسن الأخلاق، كثير التواضع، مع جلالة و وقار. و بقي في النجف حتّى توفّي-قدّس اللّه روحه-في هذه الأواخر [١] .
٢٨١٣-السيد أبو القاسم بن السيد معصوم الحسيني الأشكوري النجفي
كان من أفاضل تلامذة شيخنا الأستاذ الميرزا حبيب اللّه الرشتي، و شريكنا في الدرس.
[١] في ماضي النجف ٣/٢٣٤، أنه توفّي سنة ١٣٠٣ هـ.