تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠١ - ٢٥٨٤-الشيخ مهدي بن العلاّمة الشيخ أسد اللّه صاحب المقابيس بن الشيخ إسماعيل الدزفولي الكاظمي
صاحب الحاشية على القوانين، العالم الشهير المتقدّم ذكره، و الحاج ملاّ آقا.
ثم هاجر من قزوين إلى طهران، و نزل مدرسة نظام الدولة دوست علي خان، و أخذ في الكدّ و الجدّ في الاشتغال على علماء طهران، و ظهر فضله و اشتهر كماله فانتخبه وزير العلوم اعتضاد السلطنة علي قلي ميرزا لمجلس تأليف كتاب نامه دانشوران الناصري، الكتاب الشهير في تراجم الأعيان، و حيث كان فاضلا وحيدا في هذا الباب شديد الفطنة، ذكي الذهن، متوقّد الخاطر، لطيف القريحة، واسع التتبّع، متبحّرا.
اشتهر و تقدّم من بين المنتخبين حتّى صار يعدّ من آيات العصر و آحاد الدهر.
و له مصنّفات منها كتابه الذي ألّفه بأمر السلطان ناصر الدين شاه في أحوال المذاهب الأربعة، و هو في الحقيقة مؤلّف نامه دانشوران، و مطلع الشموس في تاريخ طوس، و غير ذلك ممّا خرج من الدوائر العلميّة.
و قد سمعت مدحه و الثناء عليه من العلاّمة النوري، قدّس اللّه تعالى روحه، و نوّر ضريحه، و نوّر تربته.
٢٥٨٤-الشيخ مهدي بن العلاّمة الشيخ أسد اللّه صاحب المقابيس بن الشيخ إسماعيل الدزفولي الكاظمي
كان أكبر أولاد أبيه من بنت الشيخ صاحب كشف الغطاء. كان رئيسا جليلا كبيرا، مطاعا عند الأمراء، و أولياء الأمور، ساعيا في ترويج الشرع، و قضاء الحوائج، من فحول الرجال المعدودين في عصره.
ذكره السيد محمد معصوم في تلامذة السيد المتبحّر السيد عبد اللّه