تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣١١ - ٢٧٨٩-الشيخ أبو طالب بن عبد اللّه بن علي بن عطاء اللّه الجيلاني الأصفهاني
باختصار نجاة العباد و ترجمته بالفارسيّة. و طبع في سنة ١٢٦٣. كان من وجوه تلامذته.
٢٧٨٨-الشيخ أبو طالب بن الحاج شيخ أبو تراب الأصفهاني
المتقدّم ذكره. كان من العلماء الفضلاء العاملين، و الفقهاء المتبحّرين في علم الحديث المعاصرين للعلاّمة المجلسي صاحب البحار. و توفّي بعد وفاة أبيه بقليل سنة ١١١٥ (خمس عشرة و مائة بعد الألف) .
٢٧٨٩-الشيخ أبو طالب بن عبد اللّه بن علي بن عطاء اللّه الجيلاني الأصفهاني
كان أصله و تولّده و منشأه بلاهجان، من بلاد الديلم. و قرأ العلوم العربيّة و السطوح فيها على المولى الفاضل المولى حسن اللاهجي شيخ الإسلام، حتّى بلغ من العمر العشرين، فرحل إلى أصفهان، و حطّ رحله بها و استوطنها، و أخذ في تحصيل العلوم على علمائها. و كانت يومئذ محط رحال الأفاضل، و هو عصر المجلسيين، فقرأ الرياضي على العلاّمة المولى محمد رفيع اليزدي، و سائر العلوم على أفاضل عصره.
و كان كثير الكدّ و الجدّ في تحصيل العلوم، لا يفتر ساعة، حتّى وصل إلى مراتب عالية في العلم.
و كانت خزانة كتبه تزيد على خمسة آلاف كتاب، لا يوجد فيها كتاب ليس عليه تصحيحه من أوله إلى آخره. و له على كثير من الكتب الحواشي و التعليقات، و كتب بخطّه بيده سبعين كتابا. كان حسن الخط. ـ