تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٩٤ - ٢٦٥٨-الحاج مولى هادي بن مهدي الحكيم السبزواري
كمحجّة العلماء، و البيع و الصلح، توفّي...... [١] .
٢٦٥٧-السيد هادي بن السيد المير محمد مهدي الحسيني
عالم فاضل، محدّث جليل. له بعض الحواشي على مفاتيح الفيض الكاشاني، و رأيت يصحّح المفاتيح له، و ختم النسخة بخاتمه و تاريخ خاتمه سنة ١١٢٥.
٢٦٥٨-الحاج مولى هادي بن مهدي الحكيم السبزواري
أستاذ العصر، و فيلسوف الزمان، حكيم إلهي، متألّه إشراقي.
انتهت إليه حكمة الإشراق في عصرنا.
و كانت الرحلة فيها إليه، يشدّ الرحال أفاضل الرجال. كان معروفا بالزهد و الورع، و التشرّع التام، لا يترك القيام في الثلث الأخير من الليل للتهجّد و التنفّل، و له المواظبة على السنن، و إقامة عزاء الحسين (عليه السّلام) ، و الدقّة التامّة في إخراج زكاة غلّته و أداء خمس فاضل مؤونته.
و بالجملة، كان على الطريقة المستقيمة، لم يغمز عليه شيء أبدا، بل كان للناس الوثوق و الاعتماد و الاعتقاد التام فيه، يعدّونه من العلماء الربّانيين، و الصالحين الزاهدين.
كانت له مزرعة يتعيّش بها هو و عياله بالاقتصاد. و كان قد رتّب أوقاته في الليل و النهار ترتيبا صحيحا. و كان له مجلس درس عالي يحضره جمع من الأفاضل، غير أن بعض تلامذته لم يخرج على منهاجه في التشرّع.
[١] بياض في الأصل. و في معارف الرجال ٣/٢٢٥، أنّه توفّي سنة ١٣٢١ هـ.