تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٢٦ - و من مراكز العلم سامراء
من أطراف البلاد، و صارت من أعظم مراكز العلم و استمرّت إليها الهجرة إلى اليوم، و ليس اليوم مثلها مجتمع لأهل العلم، و إن ضعف الناس عن طلبه، و قام سوق كساده، و لعلّ اللّه يحدث بعد ذلك أمرا.
و من مراكز العلم سامراء
لمّا دخلها السيد الإمام حجّة الإسلام الأستاذ ميرزا محمد حسن الشيرازي سنة ١٢٩١ (إحدى و تسعين و مائتين بعد الألف) في شهر شعبان، و أقام بها، و علم أهل العلم بإقامته فيها، فهاجر إليها العلماء و الفضلاء و المشتغلون من أطراف الدنيا، و صارت معرّس أهل العلم، و كنت فيمن هاجر إليها، و بقي فيها إلى بعد وفاة السيد الأستاذ حجّة الإسلام، و هي اليوم أيضا مجمع العلماء و الفضلاء، بل هي العلم اليوم فيها أروح من النجف بواسطة وجود المولى الحجّة الميرزا محمد تقي الشيرازي، دام بقاه، و حرسه اللّه و حماه.
و الحمد للّه عود على بدء، حرّره الأحقر، مؤلّفه العبد الراجي فضل ربّه ذي المنن، ابن السيد العلاّمة السيد الهادي حسن الشهير بالسيد حسن صدر الدين الموسوي الكاظمي، عصر يوم الأحد سادس عشر ربيع الثاني من شهور سنة ١٣٣٤ (أربع و ثلاثين و ثلاثمائة بعد الألف) ، فأسأل اللّه تعالى أن ينفع به المؤمنين، و أن يجعله ذخيرة لي ليوم الدين، بمحمد و آله الطاهرين، عليهم أفضل الصلاة و السّلام من ربّ العالمين.
كتبه أقلّ الخليقة، بل لا شيء في الحقيقة، أحمد بن سلطان علي الحسيني المرعشي الشوشتري، ابن أبو طالب عبد الكريم بن ميرزا سيد