تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٠ - ٢٦١٤-السيد ناصر حسين بن السيد حامد حسن محمد قلي خان الحسيني اللكنهوري
جملة وافرة من الحديث وقت الدرس بقراءة الغير من كتاب الكافي أصولا و فروعا.. إلى آخر ما ذكره [١] .
و قال في أنوار البدرين: كان من العلماء الأعلام، و الأتقياء الكرام. و كان اشتغاله في مبدأ أمره عند بعض فضلاء القطيف خفية عن والده، و كان والده من الفقراء الفلاّحين، و قد جعل عليه كلّ يوم وظيفة من الحشيش و سائر الخدم، و هو يقرأ و يقوم بذلك، حتّى علم أبوه بما هناك، و نقل أنه لم يرض بذلك لمسيس الحاجة لخدمته، حتّى تكفّل له بعض أهل الخير بوظيفته، فتركه و اشتغاله.
ثمّ بعد ذلك هاجر إلى البحرين، و اشتغل عند بعض فضلائها في عصر العلاّمة الثاني الشيخ سليمان الماحوزي البحراني. و قد حضر أخيرا عنده و أجازه، ثمّ ذكر إجازة السماهيجي له و إجازة الشيخ محمد بن كنبار البحراني.
و ذكر أنه له كتابا في مكارم الأخلاق، و طريق السلوك. و له ترتيب مسائل علي بن جعفر العريضي عن أخيه الإمام الكاظم (ع) ، و له عليها بعض التنبيهات [٢] .
٢٦١٤-السيد ناصر حسين بن السيد حامد حسن محمد قلي خان الحسيني اللكنهوري
عالم و ابن عالم و ابن عالم، جدّه صاحب تشييد المطاعن و تقليب المكائد، و والده صاحب العقبات، و الكلّ من أشهر المصنّفات الجليلات.
[١] إجازات الرواية و الوراثة-إجازة السماهيجي/٤.
[٢] أنوار البدرين/٢٩٧-٢٩٨.