تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٨ - ٢٥٩٦-المولى مهدي بن محمد شفيع الاسترابادي
النظر، ذكي الخاطر، مهذّب صفي، يحبّ الانزواء و الانقطاع و الانفراد.
من المعاصرين.
٢٥٩٥-السيد الحاج ميرزا مهدي بن الميرزا محمد بن الميرز حبيب اللّه الرضوي المشهدي
من علماء خراسان، و أفاضل زمانه، و فقهاء عصره، و أحد المراجع في الدين. توفّي في سنة ١٢٦٧ (سبع و ستين و مائتين بعد الألف) ، و قد تقدّم ذكره بعنوان الحاج ميرزا مهدي، فلاحظ.
٢٥٩٦-المولى مهدي بن محمد شفيع الاسترابادي
المازندراني مولدا و منشأ.
من أفاضل تلامذة السيد العلاّمة المير سيد علي صاحب الرياض الطباطبائي، و تلك الطبقة. كان من أفاضل عصره و المسلّمين بالفقه و الأصول و الاجتهاد في الأحكام.
سكن مدّة كرمانشاه، ثم رحل إلى الهند في سنة أربعين و مائتين بعد الألف في عهد السلطان غازي الدين حيدر، و سكن لكنو و أخذ في نشر العلم و التصنيف و التأليف و التدريس و تربية الطلبة و المشتغلين، و لم يخالط الملوك و الأمراء، بل كان منعزلا عنهم بالكليّة، بل كان لا يعتني بغير أهل العلم، و لا يأنس إلاّ بهم. و كانت الناس تظنّ أنه لا يعتني بأحد مطلقا.
و قد صنّف:
١-كتابا في قواعد الأصول، سمّاه مقناطيس العقول في قواعد علم الأصول.