تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٥٦ - ٢٦٢٧-المولى نظر علي بن محمد أمين الزجاج التستري
أقول: و له ديوان الرباعيات الذي صدره باسم عطاء الملك الجويني المذكور المتوفّى سنة ٦٨١، كما أن الشيخ ميثم البحراني كتب شرح نهج البلاغة باسمه.
٢٦٢٦-القاضي نظام الدين الخونساري
ذكره الشيخ علي حزين في التذكرة، و قال إنه عالم نحرير فاضل، هاجر إلى أصفهان في طلب العلم، و كمل فيها على فضلائها، و رجع إلى وطنه. و لمّا اطلع والي كردستان الفيلي على كمالاته التمس منه أن يقيم بخرّم آباد التي هي دار الإمارة لتلك المملكة فأجابه و توجّه إليها، و أقام بها مرجعا عاما للقضاء و الأحكام الشرعيّة.
و كان له مهارة أيضا ببعض العلوم الأخر كالحساب، و الرياضي، و الموسيقي.
قال: و لمّا وردت إلى خرّم آباد و أنا في غاية من التكدّر و الأذيّة لحوادث الدهر الخوّان، أحسن إليّ غاية الإحسان، و قرأ عليّ أصول الكافي، و الحاشية القديمة للمحقّق الدواني على شرح التجريد.
و الآن لا علم لي بحاله، هل هو حيّ أم لا [١] ؟
أقول: يريد بـ (الآن) سنة ١١٦٥ (خمس و ستين و مائة بعد الألف) ، و هو زمان تحريره للتذكرة.
٢٦٢٧-المولى نظر علي بن محمد أمين الزجاج التستري
قال السيد عبد اللّه الجزائري: كان عالما فاضلا، زكيا أديبا
[١] تذكرة حزين/٤٤.