تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٢ - ٢٨٠٨-ميرزا أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الأوردبادي الغروي
و التدريس. له رسالة في حجّية الظنون الخاصّة، من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه، من المعاصرين.
٢٨٠٧-الميرزا أبو القاسم بن المولى محمد تقي الشهيد البرقاني
كان المرجع العام في الأحكام في قزوين. عالم فاضل، جليل كبير، نافذ الحكم، مروّج للعلم و الدين في تلك البلاد. و لم يكن أكبر في الرئاسة الشرعيّة. له مصنّفات. و كان من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه، من المعاصرين.
٢٨٠٨-ميرزا أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الأوردبادي الغروي
ولد في جمادى الأولى سنة ١٢٧٤، و هاجر إلى تبريز لطلب العلم، و هو ابن (١٧) ، و تخرّج على علمائها.
قفل إلى النجف، و تخرّج بها على الفاضل الإيرواني، و الشيخ الكاظمي، و الآخوند ملاّ حسين قلي الهمداني الأخلاقي الكبير، و النهاوندي، إلى أن فرغ من التحصيل و عمره لم يبلغ الثلاثين، و اعترف باجتهاده أساطين العصر كالحجّة الشيرازي، و الشيخ زين العابدين المازندراني، و الميرزا لطف اللّه المازندراني، كما هو موجود بإمضاءاتهم، و بقي بالنجف و الحال هذه عشر سنين، مشغولا بالتأليف، ثمّ آب إلى تبريز، آخذا بأعضاد التدريس و الترويج، و نبغ إذ ذاك في حوزته رجال هم اليوم من علماء العصر بها، لا تغير، ما برح كذلك إلى سبع سنين حتّى قفل إلى النجف أيضا مستوطنا بها سنة ١٣١٥.