تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٦ - ٢٥٣١-الشيخ مشكور الفقيه ابن الشيخ الحولائي النجفي
السلطان فتح علي شاه القاجار. كان قوي الجنان في ترويج الدين و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، لا تأخذه في ذلك لومة لائم، و هو الذي أمر بقتل سفير الروس الذي كان بطهران لمّا صدر منه ما يوجب ذلك.
و أرادت الدولة الروسية قتله مكان السفير فلم تتمكّن من ذلك لجلالته و عظم قدره في إيران.
كان من أركان الدين، و علماء آل محمد الكافلين للمؤمنين من شيعتهم. كان كثير التهجّد، كثير الصلاة، كثير المناجاة.
له إنشاءات و مناجاة و مخاطبات مع قاضي الحاجات، توجد نسخها في طي كتبه.
له مصنّفات و تعليقات على كثير من المصنّفات، و آثار باقية منها:
١-شرحه على قواعد العلاّمة.
٢-رسالته العمليّة المطبوعة الموسومة بالمصباح.
٣-أخرى، إرشاد العلوم.
٤-رسالة في الاجتهاد و التقليد.
توفّي-قدّس اللّه تعالى روحه الشريف-في سنة ١٢٦٣ (ثلاث و ستين و مائتين بعد الألف) .
٢٥٣١-الشيخ مشكور الفقيه ابن الشيخ الحولائي النجفي
كان من أجلاّء فقهاء أهل البيت. قال بعض السادة الأفاضل من معاصريه: كان وحيد الدهر في علمه، فريد العصر في ورعه و تقاه، مرجعا في الأحكام، معروفا عند الخاص و العام بكمال النفس في العلم و العمل، يرجع إليه من جميع الأمصار في الفتوى و التقاليد.