تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٠٣ - ٢٦٦٦-السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد بن سليمان بن ناصر الموسوي البحراني
نعوذ باللّه من سوء الأدب، و الافتراء، و بذاءة اللسان، على علماء آل محمد (ص) ، شيوخ الطائفة.
هذا كتاب تنبيه الأديب في رجال التهذيب عندي نسخته المقروءة على المصنّف، و على صفحاتها الإبلاغات بخطّه الشريف، ليس فيه شيء ممّا ذكره هذا الشيخ، أقصى ما فيه التنبيه على الراوي المذكور مجرّدا عن التمييز، اتكالا على وضوحه في ذلك العصر أنه ابن فلان مثلا لتصريح الشيخ بذلك في الموضع الفلاني من التهذيب، و أين هذا من الغلط الذي لا يكاد يحصى؟و الشيخ له مسلك خاص في إيراد الأحاديث، و اصطلاح يعرفه الممارس، و ليس المقام مقام ذكره، ذكرته في نهاية الدراية [١] ، و أوضحت خطأ الشيخ صاحب المنتقى فيما زعمه [٢] .
و صار هذا الشيخ الأخباري يتكلّم بما تكاد السموات يتفطّرن منه في حقّ شيخ الطائفة.
كان السيد العلاّمة من جبال العلم و بحوره، لم يسبقه سابق، و لا لحقه لاحق في طول الباع، و كثرة الاطلاع، حتّى العلاّمة المجلسي (ره) ، فإنه نقل عن كتاب ليس في البحار، ذكر منها مثل كتاب ثاقب المناقب، و بستان الواعظين، و إرشاد المسترشدين، و تفسير محمد بن العباس المهيار، و تحفة الإخوان، و كتاب الجنّة و النار، و كتاب السيد الرضي في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و أمالي المفيد النيسابوري، و كتاب مقتل عمر للشيخ علي بن مظاهر الحلّي، و كتاب المعراج للشيخ ابن بابويه الصدوق، و كتاب تولّد أمير المؤمنين (عليه السلام) لأبي مخنف، و تفسير السدي، و غير ذلك.
[١] نهاية الدراية/٢٤٢.
[٢] يراجع نهاية الدراية/٢٤٧-٢٤٨.