تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٩٣ - ٢٦٥٦-الشيخ هادي بن المولى محمد أمين الطهراني النجفي
كان تخرّج في الفقه على فقيه عصره الشيخ الأعظم الشيخ راضي ابن الشيخ محمد آل شيخ خضر النجفي الفقيه المشهور. كنت رأيته قبل رواحه إلى طهران، ثم بعد رواحه، جاء إلى الزيارة فرأيته، و إذا هو ذاك لم يتغيّر أبدا.
و هو عندي رجل صحيح كامل مجاهد، من علماء آل محمد، و الغمز عليه بسوء العقيدة ليس بصحيح.
له مصنّفات لا يحضرني تفصيلها.
توفّي-رحمة اللّه عليه-في طهران حدود سنة ١٣٠٩ (تسع و ثلاثمائة بعد الألف) .
٢٦٥٦-الشيخ هادي بن المولى محمد أمين الطهراني النجفي
كان قد اشتغل بأصفهان، و اشتهر بالعلوم العربيّة فيها، ثمّ جاء إلى العراق، و لازم شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهراني، و بينهما رحميّة.
و بعده حضر على سيدنا الأستاذ في النجف. كان ذا فكرة و نابعيّة، شديد الحب لأفكاره. و صارت له طريقة في العلم غير مستقيمة، بل منحرفة عن الطريقة، لكن أعجب بها بعض الطلبة لكثرة غرائبه و تفرّداته في الفقه و الأصول، و جراءته على علماء السلف و الخلف، و إساءة الأدب معهم، و بذاءة اللسان في حقّهم، حتّى أمر بعض مشايخنا المحقّقين بتطهير آنية القهوة التي شرب بها في مجلسه.
و تعصّب له بعض تلامذته، لكنّه لم تقم لهم بعدها قائمة.
و له تصانيف كرسالته الاستصحابيّة و غيرها، و جملة منها مطبوعة