تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣٦ - ٢٦٠٩-الشيخ ناصر بن الحسين النجفي الخطيب
المصنّفات، و قبره بجنب قبر أبيه. و قد زرتهما مرارا و مشهدهما من المشاهد المتبرّك بها. انتهى [١] .
و هذا الشيخ يروي عن أبيه و عن فخر الدين ابن العلاّمة.
٢٦٠٨-الشيخ ناصر بن أحمد بن نصر اللّه آل أبي السعود الخطّي
وصفه في أنوار البدرين بالعالم العامل، الأديب الفاخر. قال:
كان-رحمة اللّه تعالى عليه-من العلماء الفضلاء، و الشعراء الكملاء، من المعاصرين. له شعر كثير في رثاء الحسين (عليه السّلام) ، و له منظومة في أصول الدين الأصول الخمسة، جيّدة. قرأ-رحمه اللّه-عليّ كثيرا من أشعاره. توفّي في سنة ١٢٩٩، و أرّخ وفاته بعض الأدباء بقوله: (تبكي المدارس فقد ناصرها) .
و له ولد صالح فاضل، عالم أديب كامل، جناب الشيخ عبد اللّه، سلّمه اللّه تعالى، من المعاصرين. له قصائد الرثاء على سيد الشهداء و أصحابه النبلاء. و له منظومة في الأصول الخمسة، و له منظومة في أحوال صاحب الزمان، سلام اللّه عليه، و على آبائه الطاهرين. و له قصيدتان في رثاء شيخنا العلاّمة الشيخ أحمد بن صالح، قدّس اللّه سرّه، و نوّر قبره. و كان ممّن قرأ عنده و حضر لديه [٢] .
٢٦٠٩-الشيخ ناصر بن الحسين النجفي الخطيب
عالم عامل، فاضل فقيه، محدّث كامل، من مشايخ الإجازة من
[١] النص منقول من أنوار البدرين/٧٢.
[٢] أنوار البدرين/٣٥٠-٣٥١.