تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٠ - ٢٥١٧-المولى مرتضى السواد كوهي
الحال و لا أتزوج لاحتمال أن يرزقني اللّه ولدا لأني إذا تزوجت تكدّرت العلويّة فيتأذى السيد و لا يساوي عندي الولد كدورة السيد، أم ألحظ صلاح الآخرة، و أن الولد من الباقيات الصالحات فأقدم على التزويج؟
فتارة يترجّح بخاطري التزويج و تارة الترك و عدم أذيّة العلويّة و السيد، فبينما أنا في هذا الفكر إذ سمعت صوت السيد يقول و هو متوجّه إلى القبّة التي أنا فيها: يا سيد مرتضى تزوّج. أمّا أنا فلا أتأذى، و العلويّة إن شاء اللّه لا تتكدّر.
قال: فأخذتني الرعدة، و صرت أرتعد من هذا الإخبار الغيبي، و أنه كيف وقف على ما هو في ضميري و فكري، فجاء و أخذ رأس الغرشة، و صار يجمّره بيده و يلاطفني حتّى ترتفع عنّي حالتي فأخذتني السكتة و ما تكلّمت حتّى خرج إلى الصلاة، قدّس اللّه روحيهما.
٢٥١٦-الشيخ مرتضى الحلّي الرشتي ثمّ الكاظمي
كان من العلماء الأجلاّء. له في بلد الكاظمين رئاسة و إمامة في صلاة الجماعة. تلميذ السيد عبد اللّه شبّر، و من المعاصرين للشيخ محمد علي بن مقصود، و للشيخ صاحب الجواهر.
و كان له ولد اسمه الشيخ حسن تلميذ الشيخ محمد علي بن مقصود. و كان حسن حيّا إلى سنة ١٢٧٠ (سبعين و مائتين بعد الألف) .
٢٥١٧-المولى مرتضى السواد كوهي
ذكره اعتماد السلطنة في كتابه كتاب التدوين في أحوال جبال شروين، قال بالفارسيّة ما معناه: كان عالما فاضلا كريما باذلا محتاطا تقيّا كثير العبادة حسن الخلق. عمّر سبعين سنة و مات فجأة و خلّف بنات