تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٧ - ٢٥٢١-شيخ الطائفة شيخنا المرتضى بن الشيخ أمين بن مرتضى بن شمس الدين بن أحمد بن نور الدين بن محمد صادق الأنصاري الدزفولي النجفي
حدّثني والدي أن الشيخ لم يعيّن مكان دفنه، لكن الشيخ جواد نجف هو الذي دفنه في حجرتهم المذكورة المتصلة بباب القبلة على يسار الداخل منها الصحن الشريف.
و صنع شهاب الملك أرسي و شبابيك و أخرج الإيوان من الحجرة المذكورة، و هو مكان قبر الشيخ، و عمّره، و وضع على القبر الشريف صخرة مرمر، و كتب عليها اسم الشيخ (قدّس سرّه) و هو إلى اليوم مزار معروف.
و أمّا مصنّفاته الشريفة فالذي طبع منها لا حاجة إلى ذكره لشهرته، و تكرّر طبعه. و له ما لم يطبع كثير، فإن الذي رأيته أنا بخطّه الشريف من ذلك جملة منها:
١-حاشية على القوانين من أول حجّية الأخبار، و تمام الأدلّة العقليّة، و تأمّلت فيها فرأيت مطالبها مطالب كتابه الفرائد، أعني الرسائل الأربع، و كان كتبها أولا بعنوان حاشية على القوانين، ثمّ بدا له و كتبها رسائل مستقلّة.
و منها ما رأيته أيضا بخطّه الشريف مسوّدة:
٢-كتاب القضاء.
٣-جملة من مباحث الألفاظ.
٤-رسائل متفرقة في مسائل مهمّة، يطول شرح موضوعها جميعا.
٥-كتابه في الرجال الرواة، اقتصر فيه على نقل ما في صه و جش و كش و جخ [١] لا غير. و ذكر بعد باب الكنى و الألقاب مشيخة الشيخ
[١] صه/خلاصة الأقوال في الرجال، للعلاّمة الحلي. و جش/رجال النجاشي.
و كش/رجال الكشّي، و جخ/رجال الشيخ الطوسي.