تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٤ - ٢٦٢٠-أبو القاسم نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري الخبزارزي
العامّة لأهل العلم في فنون العلوم. كانت داره محطّ رجال العلماء و الأفاضل. و كانت العشائر، و طوائف الأعراب، يرجعون إليه.
و من حسناته-قدّس سرّه-إدامة مجلس التعزية للحسين (عليه السّلام) ، و له في ذلك تأسيسات و آثار باقية.
و له تصانيف منها معتمد الأنوار، جمع فيه تحقيقات أستاذه كاشف الغطاء في أصول الفقه، و له رسالة في الفقه، و غير ذلك ممّا لا يحضرني تفصيله.
و هو والد الشيخ راضي نصّار أحد العلماء الكبار في النجف، و له ذريّة و أحفاد فيها من العلماء.
و توفّي الشيخ نصّار حدود الأربعين بعد المائتين و الألف، رحمة اللّه عليه.
٢٦٢٠-أبو القاسم نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري الخبزارزي
قال صاحب نسمة السحر في من تشيّع و شعر: فاضل أوتي المعجز و هو أمّي، و فاز من المجد في القريض بما لم يدركه عكّاشة العمي، فهو نقي المعاني، و إن كان خبّاز أرز. أدرك من لوذينج حلاوة الأدب ما لم يدركه الجزار و البلدي و لم يحزه، فهو عديم النظير، نضيج خمير المعاني، و شعر غيره فطير.
و قال ابن خلكان: كان يخبز بمربد البصرة في دكّان، و كان ينظم الشعر البديع، مع أنه كان أمّيا لا يقرأ و لا يكتب، و كان ينشد أشعاره الغزليّة و الناس يزدحمون عليه، و يتظرّفون باستماع شعره، و يتعجّبون من حاله و أمره.