تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٧٣ - ٢٧١٨-الشيخ يوسف بن الشيخ العالم أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن أحمد بن عصفور الدرازي البحراني
التحامل على الأصحاب كما شرحت الحال في مسلكه في قاطعة اللجاج في إبطال طريقة أهل الاعوجاج [١] .
و حاشا العلاّمة المجلسي (ره) من مسلك الشيخ يوسف في الأخبار و القرآن و الإجماع و الأدلّة العقليّة.
ثمّ قال الشيخ أبو علي: و كان يقول إنها طريقة العلاّمة المجلسي (ره) ، غوّاص بحار الأنوار.
كان مولده كما ذكره في إجازته المذكورة في السنة السابعة بعد المائة و الألف في قرية الماحوز، إحدى قرى البحرين، و اشتغل و هو صبي على والده (طاب ثراه) ، ثمّ على العالم العلاّمة الشيخ حسن الماحوزي. و كان عالما عاملا، فاضلا كاملا، مجتهدا صرفا [٢] .
حكى الأستاذ العلاّمة-دام علاه-عنه أنه كان كثير الطعن على الأخباريين، و يقول: الأخباريون هم الذين يقولون ما لا يفعلون، و يقلّدون من حيث لا يشعرون.
و على الشيخ أحمد بن عبد اللّه البلادي و غيرهما من علماء البحرين، و بقي مدّة مشتغلا بالتحصيل، ثمّ سافر إلى حجّ بيت اللّه الحرام، و زيارة رسوله و آله، عليه و عليهم أفضل الصلاة و السلام، ثمّ رجع إلى القطيف، و بقي بها مدّة.
و بعد خراب البحرين، و استيلاء الأعراب و غيرهم من الفجرة النصّاب عليها فرّ إلى ديار العجم، و قطن برهة في كرمان، ثمّ في شيراز و توابعها من الاصطهبانات، مشتغلا بالتدريس و التأليف، ثمّ سافر إلى العتبات العاليات، و جاور في كربلاء، شرّفها اللّه، و اشتغل بإبراز
[١] يراجع قاطعة اللجاج/٤٩-٥٥ و ١٠٤-١٣٤ و ١٨٥-٢٢٧.
[٢] يراجع لؤلؤة البحرين/٤٤٢ و ما بعدها.