تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٥٣ - ٢٦٩٨-الشريف يحيى بن القاسم العلوي
أقول: و له قصيدة نيروزيّة ربيعيّة أوردها في الطليعة في شعراء الشيعة [١] . و الغرض أنهما كانا من الشيعة أخوين في الدين أيضا.
٢٦٩٧-الأمير يحيى بن عبد اللطيف القزويني
فاضل أديب، عالم كامل، له كتاب لبّ التواريخ بالفارسيّة، و هو كتاب لطيف جليل في بابه، ألّفه في سلطنة الشاه إسماعيل الصفوي، و جعله على أربعة أقسام: الأول في ذكر سير النبي و الأئمّة الاثني عشر (صلوات اللّه عليهم) ، و فيه فصلان، الثاني في الملوك قبل الإسلام، و فيه أربعة فصول، الثالث في الملوك بعد الإسلام، و فيه ثلاث مقالات، و الرابع في ملوك الصفويّة.
ذكره في كشف الظنون، قال: لبّ التواريخ فارسي مختصر لأمير يحيى بن عبد اللطيف القزويني الشيعي المتوفّى سنة ٩٦٠ (ستّين و تسعمائة) ، و فرغ من تصنيف الكتاب سنة ٩٤٨ (ثمان و أربعين و تسعمائة) . انتهى [٢] .
٢٦٩٨-الشريف يحيى بن القاسم العلوي
صاحب سند دعاء الصباح لمولانا أمير المؤمنين (عليه السّلام) ، الذي أوله: (يا من دلع لسان الصباح) . ذكره في الرياض و ذكر أنه من أجلّة العلماء المعاصرين للعلاّمة الحلّي و نظرائه و لولده فخر الدين [٣] .
[١] له ترجمة في الطليعة ٢/٤٣٣-٤٣٧، و لكن لم نعثر على قصيدته النيروزيّة. و قد ذكر في نسمة السحر (٣/٣٥٩) أربعة أبيات منها.
[٢] كشف الظنون ٢/١٥٤٧.
[٣] رياض العلماء ٥/٣٣٣.