تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٨٨ - ٢٦٥٠-أبو دهبل وهب بن ربيعة الجمحي
و ثمانية أبواب؛ الأول في صفة الدنيا، و حقيقة أحوالها، و سرعة فنائها، و عدم بقائها. الباب الثاني في طريق محاسبة النفس و كيفيّتها. الباب الثالث في ذكر الموت و فضائله. الباب الرابع في المحشر و أهل يوم القيامة. الباب الخامس في التنبيه على أحوال الماضين من الملوك و السلاطين. الباب السادس في مدح معرفة العدل، و حسن عاقبة العادل. الباب السابع في قبح الظلم، و سوء عاقبة الظالم. الثامن في صفة الحلم، و حسن عاقبة الحليم. الخاتمة في التواضع و منع التكبّر، و احتقار النفس [١] .
و فرغ منه كاتبه أحمد الحسيني في شهر ربيع الأول سنة ١١٦٦ (ست و ستين و مائة بعد الألف) من الهجرة المباركة.
٢٦٥٠-أبو دهبل وهب بن ربيعة الجمحي
الشاعر المشهور القديم. قال السيد الشريف المرتضى في أماليه الدرر و الغرر: كان من شعراء قريش، و له في مراثي الحسين (ع) شعر كثير، منه قوله:
تبيت النشاوى من أميّة نوّما # و بالطفّ قتلى ما ينام حميمها
و ما أفسد الإسلام إلاّ عصابة # تأمر نوكاها فدام نعيمها
فصارت قناة الدين في كفّ ظالم # إذا اعوجّ منها جانب لا يقيمها [٢]
و قال الزبير بن بكّار: كان رجلا جميلا شاعرا، و كانت له جمّة يرسلها فتضرب منكبيه. و كان عفيفا، و هو ممّن اختاره أبو تمام في ديوان الحماسة [٣] .
[١] في الذريعة ١٨/١٦٦، أنه كان حيّا سنة ٩٨١ هـ.
[٢] أمالي المرتضى ١/٧٩-٨٠، مع بعض الاختلاف في الألفاظ.
[٣] يراجع ديوان الحماسة/٣٥٠ و ٤٠٤ و ٤١٨ و ٥٢٤ و ٥٢٩.