تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥٣ - ٢٨٣٦-السيدة شرف الأشراف بنت السيد رضي الدين علي بن طاووس الحسني الحلّي
توفّيت سنة ١٠٨٧ (سبع و ثمانين بعد الألف) [١] .
٢٨٣٤-رياض النوبيّة
ام ولد الشيخ أبي نصر محمد بن علي بن أبي علي الحسن بن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، و أم ولدها حسن باسم جدّه أبي علي.
يظهر من السيد فضل اللّه الراوندي أنه أدرك رياض المذكورة، و أنها كانت من أهل الدراية و الرواية. حكى ذلك عنه السيد الأجل عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري [٢] .
٢٨٣٥-زبيدة بنت السلطان فتح علي شاه قاجار
كانت عالمة عاملة، عارفة أديبة، كثيرة الخيرات و الطاعات، لها مجموعة مكاتباتها مع شيخها صاحب مفتاح النبوّة و ديوان شعر فارسي متوسّط. و لها من الأوقاف و تعمير الأمكنة الشريفة و غير ذلك كثير لم يكن في أخواتها مثلها.
٢٨٣٦-السيدة شرف الأشراف بنت السيد رضي الدين علي بن طاووس الحسني الحلّي
كانت عالمة عاملة، فاضلة كاملة، أدّبها أبوها. و قد قال في أمان الأخطار: إن ابنتي الحافظة الكاتبة شرف الأشراف، كمّل اللّه لها تحف الألطاف، عرّفتني أنها تسمع سلاما عليها ممّن لا تراه، فوقفت في
[١] رياض العلماء ٥/٤٠٤-٤٠٥.
[٢] فرحة الغري/١١٣.