تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٩١ - ٢٧٤٤-أبو تراب الخطيب
ضاعت لي كتب، فقلت لغلامي: لا تغتم فإن فيها مائتي ألف حديث لا يشكل عليّ منها حديث، لا إسنادا و لا متنا.
قال: و قال الخطيب؛ حدّثني الأزهري أن أبا بكر بن الجعابي أوصى أن تحرق كتبه فأحرقت، و كان فيها كتب للناس. مات سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة [١] . انتهى موضع الحاجة من كلام الذهبي [٢] .
و إنّما أوصى بإحراق كتبه لأنها أحاديث كان يرويها من طريق المخالفين. كان لا يرى إلاّ أنها باطلة، فأراد إعدام الباطل. و قد رماه الذهبي بالعظائم لتشيّعة. و قد ذكرناه في حرف الجيم مفصّلا، فراجع.
٢٧٤٣-أبو التحف هو الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الطيّب المصري
المعروف بأبي التحف. الظاهر أنه من الإماميّة، و كان من مشايخ الشيخ حسين بن عبد الوهّاب المعاصر للمرتضى و الرضى. قاله في رياض العلماء [٣] .
٢٧٤٤-أبو تراب الخطيب
كان من مشاهير العلماء. و له كتاب الحدائق، ينقل عنه ابن شهر آشوب في معالم العلماء [٤] بعض الأخبار. و الظنّ أنه من
[١] تاريخ بغداد ٣/٣١.
[٢] ميزان الاعتدال ٣/٦٧٠-٦٧١.
[٣] رياض العلماء ٥/٤٢٧.
[٤] معالم العلماء/٤٥، و كتابه الحدائق هو في مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام) ، و قد ورد في الرياض أن ابن شهر آشوب ذكره في (مناقب آل أبي طالب) ، و ليس في (المعالم) كما ورد هنا. نقول: و نقل عنه في مناقب آل أبي طالب (٢/٣٩٠ و ٤٠٣) .