تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٣٠ - ٢٨١٣-السيد أبو القاسم بن السيد معصوم الحسيني الأشكوري النجفي
كان عالما فاضلا، أصوليا محقّقا، أحد المدرّسين في النجف الأشرف، المسلّمين في الفضيلة.
و قد كتب حاشية مبسوطة على رسائل شيخنا العلاّمة المرتضى (ره) ، و هي تقرير درس أستاذه الميرزا الرشتي. و كتب في الفقه أيضا كذلك عدّة مجلّدات.
كان سيّدا جليلا صالحا، صافي القلب، حسن الطويّة، عليه آثار السلف الصالح. و صارت له بعد موت أستاذه مرجعيّة في الجملة، لكنّه تمرّض و طال مرضه. و من تقواه أنه كتب إلى مقلّديه في جيلان و غيرها أنه لا يجوز الرجوع إليه مع هذا المرض، و هذا من كمال تديّن السيد، رحمة اللّه عليه.
و له منامات فيها كرامات لأمير المؤمنين (عليه السّلام) ، رواها عنه العلاّمة النوري (ره) في دار السلام، و عظّمه، قال: حدّثني العالم الفاضل، قدوة أرباب الفضائل، الثقة النقة، الصالح الزكي، المولى النبيل الربّاني، السيد أبو القاسم بن السيد معصوم الحسيني الأشكوري الجيلاني، أصلح[اللّه]تعالى شأنه، و صانه عمّا شأنه.. و ذكر المنامات صفحة ٢٣٥ من المجلّد الأول، فراجع [١] .
توفّي حدود سنة ١٣٢١ في النجف الأشرف.
و كان له أخوان فاضلان، عالمان جليلان، و هما السيد جعفر الأشكوري، و السيد مرتضى الأشكوري. أيضا كانا من تلامذة الميرزا حبيب اللّه الرشتي المذكور.
[١] يراجع دار السلام ٢/١٦٥-١٦٦.