تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٧٠ - ٢٥٤٧-الشيخ جمال الدين أبو عبد اللّه المقداد بن عبد اللّه ابن محمد بن الحسين بن محمد السيوري الأسدي الحلّي الغروي
٦-شرحه لمبادىء الوصول إلى علم الأصول، للعلاّمة الحلّي، شرحه بعد ما قرأه على فخر الدين إبن العلاّمة، كما صرّح بذلك في أول الشرح، و سمّاه بنهاية المأمول في شرح مبادىء الوصول. و شرحه هذا و شرح واجب الاعتقاد كلاهما شرحهما في حياة أستاذه فخر الدين ابن العلاّمة كما يظهر من خطبة نهاية المأمول و مبحث التسليم من كتاب الاعتماد، و قد طبع على الحجر بطهران مع جملة رسائل رضاعيّة و خراجيّة للكركي و القطيفي و الأردبيلي و غير ذلك.
و قد و هم السيد المعاصر في الروضات حيث سمّى شرح واجب الاعتقاد للفاضل المقداد بنهج السداد [١] ، مع أن ذلك ليس للفاضل المقداد، بل كما في رياض العلماء للشيخ عبد الواحد بن الصفي النعماني الفاضل المتكلّم، قال: عندي نسخة منه. و قد اقتصر على بحث أصول الدين منه، و لم يشرح الفروع منه. و شرح الفاضل المقداد على تمام الأصول و الفروع و سمّاه في أوّل الشرح بكتاب الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد [٢] .
و لا غرو فكم لهذا السيد الفاضل من هذه التوهّمات، غفر اللّه له، كما أنه لم يتنبّه لتلمذة المقداد على فخر الدين و السيد ضياء الدين بن الأعرج شيخي الشهيد الأول، و روايته عنهما بلا واسطة.
قال الشيخ يحيى في رسالة مشائخ الشيعة في ترجمة الفاضل المقداد و مشيخته الشهيد محمد بن مكّي، و روى أيضا عن السيد المرتضى عبد اللّه بن الأعرج، و الشيخ فخر الدين محمد بن الشيخ جمال الدين بن المطهّر [٣] . انتهى.
[١] روضات الجنّات ٧/١٧٢.
[٢] رياض العلماء ٣/٢٧٩.
[٣] رسالة مشائخ الشيعة/١٤.