تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٦٩ - ٢٥٤٧-الشيخ جمال الدين أبو عبد اللّه المقداد بن عبد اللّه ابن محمد بن الحسين بن محمد السيوري الأسدي الحلّي الغروي
و أكابر الفضلاء، أفضل تلامذة الشهيد محمد بن مكّي، و فخر المحقّقين ابن المطهّر، و السيد ضياء الدين عبد اللّه بن الأعرج، كما نصّ عليه الشيخ الفقيه يحيى في التذكرة في مشائخ الشيعة، و قال أنه من السيور، قرية من قرى الحلّة [١] ، بل لو قلت أفضل أهل تلك الطبقة لم أبعد عن الصواب رأيت له في الكلام:
١-اللوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة، و ليس في كلّ كتب الإسلام مثلها على التحقيق، لا في كتب المتون، و لا في الشروح، و لا أظن أن كتابا في الإسلام في الكلام لأحد من الأعلام لم أره أنا.
و عندي أيضا له:
٢-شرح فصول المحقّق الخواجه نصير الدين، سمّاه بالأنوار الجلاليّة للفصول النصيريّة، خدم به الشريف جلال الدين أبا المعالي علي بن شرف الدين المرتضى الآوي، و هو أحسن شروحه.
و عندي أيضا:
٣-شرحه لواجب الاعتقاد للعلاّمة، سمّاه بكتاب الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد.
و أمّا:
٤-شرح نهج المسترشدين.
٥-شرح الباب الحادي عشر في أصول الدين.
فقد طبعا ببومباي و طهران. هذا ما رأيته من مصنّفاته الكلاميّة.
و أمّا ما رأيته له في أصول الفقه، فعندي:
[١] رسالة مشائخ الشيعة/١٤.