تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٤٨ - ٢٨٣٠-بنت الشيخ ابن أبي الفوارس ورّام أم السيد ابن طاووس
٢٨٣٠-بنت الشيخ ابن أبي الفوارس ورّام أم السيد ابن طاووس
قال السيد ابن طاووس في فلاح السائل: كان جدّي ورّام بن أبي الفوارس، قدّس اللّه جلّ جلاله روحه، و هو ممّن يقتدى بفعله، و قد أوصى أن يجعل في فمه بعد وفاته فصّ عقيق عليه أسماء الأئمّة، صلوات اللّه عليهم.
كانت فاضلة عالمة، أجازها و أختها الشيخ ابن إدريس جميع مصنّفاته و مصنّفات الأصحاب [١] .
قال في اللؤلؤة في ترجمة السيدين رضي الدين علي و أبي الفضائل أحمد ما لفظه: و هما أخوان من أب و أم، و أمّهما على ما ذكرها بعض علمائنا بنت الشيخ مسعود الورّام بن أبي الفوارس بن فراس بن حمدان، و أمّ أمّهما بنت الشيخ الطوسي، و أجاز لها و لأختها الشيخ محمد بن إدريس جميع مصنّفاته و مصنّفات الأصحاب. ثم قال: أقول: و يؤيّده تصريح السيد رضي الدين (رضي اللّه عنه) عند ذكر الشيخ الطوسي بلفظ جدّي و كذا عند ذكر الشيخ ورّام، و هو أكثر كثير في كلامه [٢] . انتهى.
أقول: أما إن الشيخ ورّام جدّ السيدين ابني طاووس لأمّهما فصحيح كما عرفت، و أمّا إن أم أمّهما بنت الشيخ الطوسي فمن أفحش الأغلاط. كيف يكون الشيخ ورّام صهر الشيخ، و قد مات سنة ست و ستمائة، و مات الشيخ سنة ستين و أربعمائة؟فبين الوفاتين مائة و خمس و أربعون سنة، فكيف يتصوّر أنه صهر للشيخ على ابنته؟و منشأ الغلط ما وجدوه من تكرار السيد بأن الشيخ جدّه، و قد عرفت أنه جدّ أبيه لأمّه،
[١] فلاح السائل/١٥٦.
[٢] لؤلؤة البحرين/٢٣٦-٢٣٧.