تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٤٦ - ٢٨٢٩-بنت المسعود بن الورّام
الفضل و الصلاح، و قد أجازها و أختها بعض العلماء [١] . انتهى.
أقول: أمّا أن أم ابن إدريس بنت الشيخ الطوسي، فقد عرفت في ترجمة بنت الشيخ أبي الفوارس ورّام محاليّته، و هو غلط فاحش، فلعلّ أمّه بنت الشيخ أبي علي بن الشيخ الطوسي، فإنه كان حيّا سنة خمس عشرة و خمسمائة، و لعلّه بقي بعدها سنوات، و تولّد ابن إدريس سنة ثلاث و أربعين و خمسمائة، و لا مانع من أن يكون للشيخ أبي علي بنت تولد ابن إدريس في التاريخ المذكور، و قد أكثر ابن إدريس في التعبير عن الشيخ الطوسي بالجدّ كالسيد ابن طاووس الذي عرفت أن الشيخ جدّ أبيه موسى.
و أمّا المسعود الورّام فليس هو الشيخ ورّام بن أبي فراس ورّام بن حمدان بن عيسى بن أبي النجم بن ورّام بن حمدان المتوفّى في محرّم سنة خمس و ستمائة قطعا، كما هو ظاهر.
قال العلاّمة النوري (ره) في ترجمة ابن إدريس بعد نقل ما سمعت من رياض العلماء، و تغليط القول بأن أم ابن إدريس بنت الشيخ الطوسي ما لفظه: و المسعود الورّام أو مسعود بن ورّام غير مذكور في كلمات أحد من الأقدمين، و لا يبعد أنه وقع تحريف في النقل، و أن الأصل:
المسعودي، و هو علي بن الحسين المسعودي صاحب المروج و إثبات الوصيّة.
ثم نقل عن الآقا محمد علي بن المحقّق البهبهاني في حاشيته على النقد أنه نقل أولا عن الرياض أن المسعودي جدّ للشيخ الطوسي، و قال: و إنه ليس بجد للشيخ بل الذي رأيته في كلام غيره أنه جدّ الشيخ
[١] رياض العلماء ٥/٤٠٧-٤٠٨.