تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٤٨ - ٢٦٩٣-الفرّاء يحيى بن زياد الأقطع بن عبد اللّه بن مروان الديلمي الكوفي
خدم به المأمون لمّا أمره بذلك. أقام في تصنيفه سنتين في دار المأمون.
٢-كتاب المعاني في القرآن، ألف ورقة. و هو كتاب جليل لم يعمل مثله. و كان سبب إملائه التماس عمر بن بكير صاحب الحسن بن سهل، كتب إلى الفرّاء أن الحسن بن سهل لا يزال يسألني عن أشياء من القرآن لا يحضرني عنها جواب فإن رأيت أن تجمع لي أصولا و تجعل ذلك كتابا يرجع إليه فعلت.
قال الخطيب: قال الراوي: و أردنا أن نعدّ الناس الذين اجتمعوا لإملاء كتاب المعاني فلم نضبطهم فعددنا القضاة فكانوا ثمانين قاضيا، فلم يزل يمليه حتّى أتمّه.
و له:
٣-كتابان في المشكل، أحدهما أكبر من الآخر.
٤-كتاب البهاء في اللغة في حجم الفصيح [١] .
قال ابن خلكان: رأيت فيه أكثر الألفاظ التي استعملها أبو العباس ثعلب في كتاب الفصيح، و هو في حجم الفصيح، غير أنه غيره، و رتّبه على صورة أخرى، و على الحقيقة ليس لثعلب في الفصيح سوى الترتيب و زيادة يسيرة.
و في كتاب البهاء أيضا ألفاظ ليست بالفصيح، قليلة، و ليس في الكتابين اختلاف إلاّ في شيء قليل. و له:
٥-كتاب الكفاة.
٦-كتاب المصادر في القرآن.
[١] تاريخ بغداد ١٤/١٥٠.