تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٥٨ - ٢٦٣٠-القاضي أبو حنيفة نعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيوان
و من حسن عاقبته أنه زار الإمام الرضا (عليه السّلام) بطوس، و توفّي عنده سنة ست و ثلاثمائة بعد الألف، رضوان اللّه عليه، و قد تجاوز السبعين من عمره.
٢٦٣٠-القاضي أبو حنيفة نعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيوان
قاضي مصر أيام المنصور باللّه و المهدي باللّه الاسماعيليين.
كان جاء مع المعز من المغرب إلى مصر، و ليس بإسماعيلي كما توهّمه بعضهم، حيث زعم أنه لا يروي عمّن بعد أبي عبد اللّه الصادق (عليه السّلام) من الأئمّة (ع) ، و قد ذكره في الأصل [١] .
و نحن نذكره لبيان أنه كان إماميا منّا لا يمكنه إظهار إمامة الكاظم (ع) و من بعده خوفا من الإسماعيليّة، لكنّه أظهر الحق تحت ستار التقيّة كما لا يخفى على من أمعن النظر في مؤلفاته مثل ما ذكره في آخر أدعية التعقيب في كتابه دعائم الإسلام، قال ما لفظه: و روينا عن الأئمّة (عليهم السّلام) أنهم أمروا بعد ذلك بالتقرّب لعقب كلّ صلاة فريضة و التقرّب بأن يبسط المصلّي يديه و يقول: اللهم إنّي أتقرّب لعقب كلّ صلاة فريضة و التقرّب بأن يبسط المصلّي يديه و يقول: اللهم إنّي أتقرّب إليك بمحمد رسولك و نبيّك، و بعلي وصيّه و وليّك، و بالأئمّة من ولده الطاهرين، الحسن، و الحسين، و علي بن الحسين، و محمد بن علي، و جعفر بن محمد... و يسمّي الأئمّة إماما إماما حتّى يسمّى إمام عصره ثمّ يقول..
إلى آخره [٢] .
[١] أمل الآمل ٢/٣٣٥.
[٢] دعائم الإسلام ١/١٧١.