تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٤ - ٢٥٨٨-السيد مهدي بن السيد حسن بن السيد أحمد الحسيني القزويني النجفي الحلّي
و هذه الرسالة تدلّ على فضله و تبحّره في علم الرجال و الحديث و الفقه. و رأيت وصفه في بعض المواضع بالعلاّمة المحقّق المدقّق [١] .
و هو من بيت علم، آباؤه علماء أجلاّء مصنّفون، ذكرهم السيد المعاصر في الروضات [٢] ، و هو من هذا البيت الشريف أيضا.
و لصاحب الترجمة ذريّة باقية منهم السيد أبو تراب الخونساري النجفي المعاصر المصنّف، أحد أئمّة الجماعة في النجف الأشرف، سلّمه اللّه تعالى.
٢٥٨٨-السيد مهدي بن السيد حسن بن السيد أحمد الحسيني القزويني النجفي الحلّي
كان تولّده في حدود سنة ١٢٢٥ (خمس و عشرين و مائتين بعد الألف) في النجف الأشرف، و أنشأه اللّه منشأ مباركا، فلمّا بلغ ستّ عشرة سنة أجازه السيد العلاّمة السيد محمد تقي القزويني، تلميذ السيد محمد المجاهد صاحب المفاتيح، و كتب له إجازة مبسوطة مجلّدة تاريخها ثامن محرّم الحرام سنة ١٢٤١ (إحدى و أربعين و مائتين بعد الألف) ، و قد أثنى فيها ثناء حسنا.
و قال العلاّمة النوري عند عدّ طرقه في الرواية: و منها ما أخبرني به إجازة سيد الفقهاء الكاملين، و سند العلماء الراسخين، أفضل المتأخّرين، و أكمل المتبحّرين، نادرة الخلف، و بقيّة السلف، فخر الشيعة، و تاج الشريعة، المؤيّد بالألطاف الجليّة و الخفيّة، السيد مهدي القزويني الأصل، المتوطّن في الحلّة السيفيّة، و هو من العصابة الذين
[١] في معارف الرجال ٣/٨٧، أنه توفّي سنة ١٢٤٦ هـ.
[٢] روضات الجنّات ٥/٣٧٠، حيث ذكر السيد مهدي.