أهل البيت في مصر - عدة من الباحثين و المفكرين المصريين - الصفحة ٣٤٩ - ٨- الإمام حسن الأنور حفيد الإمام الحسن بن علي
الإمام حسن الأنور والد السيدة نفيسة، و شيخ بني هاشم في عصره [١] أحمد أبو كف
هذا الذي حدث منذ سنوات، ما زال في ذاكرة الناس و كأنّه حدث بالأمس؛ في منتصف إحدى الليالي، و كان بعض عمّال المعمار يجدّدون القبلة، فتح ملاحظ المسجد باب الغرفة التي تضمّ ضريحي سيدي حسن الأنور و أبيه سيدي زيد الأبلج، و فاجأ الملاحظ ضوء باهر، كأنّه نور الشمس يتجمّع و يسلّط على العمامة فوق غطاء ضريح سيدي حسن الأنور، و أجفل الملاحظ عبد الوهاب حسن و أغمض عينيه، ثم أغلق الباب ثانية، و تمتم بآيات اللّه البيّنات.
و لاحظ العمّال ما حدث، فاعتقدوا أنّه من الكهرباء! لكن أنوار المسجد أطفئت كلّها، لتظلّ بقعة الضوء في الضريح تخرج إشعاعاتها من تحت عقب الباب، وسط الظلام الشديد.
و يتوقّف العمّال، بعد أن تأكّدوا و شاهدوا بأنفسهم الأنوار الربانيّة، و يذهبون إلى مقاوليهم، و فجأة يأتي الصباح الجديد، و يشتري المقاولون على حسابهم كميات
[١]. مقتبس من «سيرة آل بيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في مصر» ط. دار المعارف، القاهرة.