أهل البيت في مصر - عدة من الباحثين و المفكرين المصريين - الصفحة ٣٥ - مكانة آل البيت و منزلتهم
مكانة آل البيت و منزلتهم [١]
النبوي جبر سراج
قال (صلّى اللّه عليه و آله) «الزموا محبّتنا أهل البيت، فإنّه من لقي اللّه عزّ و جلّ و هو يودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا» أخرجه الطبراني [٢].
و أخرج الطبراني في الأوسط كذلك قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «خلق الناس من أشجار شتّى، و خلقت أنا و علي بن أبي طالب من شجرة واحدة، أنا أصلها، و فاطمة ابنتي غصنها، و علي لقاحها، و الحسن و الحسين فروعها، و شيعتنا أوراقها، من تعلّق بغصن من أغصانها ساقه إلى الجنّة، و من تخلّف عنها هوى إلى النار» [٣].
[١]. مقتبس من كتاب أحفاد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، طبع مكتبة طاهر للتراث، القاهرة ٢٠٠١ م.
[٢]. المعجم الأوسط للطبراني ٣: ١٢٢ حديث (٢٢٥١) بإسناده عن ابن أبي ليلى عن الحسن بن علي (عليهما السّلام).
و فيه: «الزموا مودّتنا» بدل «محبّتنا»، و في آخره بعد «بشفاعتنا»: «و الذي نفسي بيده، لا ينفع عبدا عمله إلّا بمعرفة حقّنا».
[٣]. لم نعثر على هذا الحديث في معاجم الطبراني الثلاث المطبوعة، و خاصة الأوسط منها رغم وجود فهرس كامل قد قام بتنظيمه الدكتور محمود الطحّان، و نشرته مكتبة المعارف في الرياض. غير أنّ الحديث بعينه أخرجه ابن جرير الطبري في بشارة المصطفى: ٧٦ حديث (٨) عن ابن عباس. و تجدر الإشارة إلى أنّ الحديث قد رواه و أخرجه الفريقان عن طرق عدّة و لو كانت بألفاظ متغايرة أحيانا، إلّا أنّها متقاربة، نذكر-